
1-التريث والهدوء
الأحداث تشابكت مع بعضها في زمن الاضطرابات السياسية والاجتماعية، وأصبح ادراك الموقف ومعرفة من القاتل ومن المقتول أصبح صعباً للغاية، لذا فعلى المستخدمين الهدوء والتريث ومتابعة الأخبار عند نشر أي صوره أو منشور أو فيديو فقد يكون مفتعلاً للإثارة والشهرة، ولكنها في الحقيقة قد تكون كذبة أو إشاعة.
2-تأكد من صحة المعلومات
من الأفضل عدم الانسياق المستخدمون وراء كل معلومة تروقهم ويقوموا بنشرها على الفور وعلى أوسع نطاق، حتى دون عناء البحث وراء تلك المعلومة، فمن الممكن أن تكون كذبة تؤدى إلى فقدان شخص ما حياته، فمن المهم ألا يلعب مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي دور الناقد مع كل منشور لا يروقهم ، فيقوموا بإرسال السباب واتهام الناشرين بالتآمر والجهل.
4-تجنَّب النقاشات التي يغلب عليها طابع الاستفزازي
في الواقع أن المناقشات الاستفزازية هي السبب الأول لاندلاع الفتن على “فيسبوك” و”تويتر”، فكلما ظهر طابع الاستفزاز في النقاشات، وازداد الغضب، وازداد التمسك بالرأي، وازداد العنف، وازدادت الرغبة في حمل السلاح لإخراس الطرف الآخر المُستفز، واندلعت المظاهرات ،فكلما ازداد عدد القتلى، كلما ازداد الكره بين فئات المجتمع.
فلابد ألا يحاول البعض التحامل على الآخر وان يبدأ بإرسال النكات والاستخفاف بالاخر، يجب أن يتعلم البعض كيف يكون هادئاً راقياً في حواراته مع الآخرين.
5- احترام فكر الآخرين
الفكر البشري يتنوع ما بين العقيدة والايدلوجيا والفكر السياسي والفكر الاقتصادي والفكر الاجتماعي .. إلخ، فإذا كان البشر يختلفون في الجنس والنوع واللون، فمن الطبيعي أن يختلفوا أيضاً في الفكر والآراء ولابد من تقبل هذه الحقيقة بصدر رحب.
